عبد الحي بن فخر الدين الحسني

497

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الحكيم مؤمن خان ولازمه مدة حتى برز فيه ، وأخذ الطريقة عن الشيخ عبد الغنى بن أبي سعيد الدهلوي المهاجر إلى المدينة المنورة ، وسافر للحج والزيارة لعله سنة أربع وثمانين ، ورجع إلى الهند ومات بها . وكان من الشعراء المفلقين ، له « ترغيب السالك إلى أحسن المسالك » و « گلشن بي خار » تذكرة شعراء الهند ، وله ديوان الشعر الهندي وآخر بالفارسي . [ ويعتبر من صيارفة الشعر الأردى والحذاق في نقده ، يتشرف كبار الشعراء بتقريظه ويحتجون بكلامه ] . توفى سنة ست وثمانين ومائتين وألف . 904 - المفتى مصلح الدين السورتى الشيخ الفاضل المفتى مصلح الدين بن صالح بن خير الدين الهاشمي السورتى أحد الفقهاء الحنفية ، ولى الإفتاء ببلدته واستقل به مدة حياته . 905 - مولانا مظفر حسين الكاندهلوي الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفر حسين بن محمود بخش الحنفي الكاندهلوي أحد كبار العلماء ، لم يكن في زمانه مثله في التورع والاستقامة على الشريعة واتباع السنة المطهرة ، لم يأكل قط لقمة مشتبهة ، وكان إذا أكل بغير وقوف عليها قذفتها المعدة ، ولد ونشأ بكاندهله ، واشتغل بالعلم على المفتى إلهي بخش بن شيخ الإسلام الكاندهلوي ، ولازمه مدة ، ثم سافر إلى دهلي بعد وفاته ، وأخذ عن الشيخ يعقوب بن محمد أفضل العمرى سبط الشيخ عبد العزيز ، وأدرك السيد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ، فاستفاض منه وانتصر للسنة السنية البيضاء ، وأوذى في ذات اللّه من المبتدعين ، واجتهد في تزويج الأيامى وتجهيزهن ، واحتمل المشاق والمحن ، وسافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، ورجع إلى الهند ، وسافر إليهما مرة أخرى